الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

414

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

وطاء كالمهد . [ 7 ] - وَالْجِبالَ أَوْتاداً تثبت الأرض لئلا تميد بأهلها . [ 8 ] - وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً ذكرانا وإناثا . [ 9 ] - وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً قطعا لتصرف جوارحكم وقواكم لتستريح به . [ 10 ] - وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً ساترا بظلمته . [ 11 ] - وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً وقت معاش ، تكسبون فيه ما تتعيّشون به . [ 12 ] - وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً سبع سماوات ، وثيقات محكمات لمنافع بها حفظ النّظام . [ 13 ] - وَجَعَلْنا سِراجاً هو الشمس المنيرة للعالم وَهَّاجاً متلألئ وقّادا أو شديد الحرّ . [ 14 ] - وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ السّحائب الّتي شارفت أن تمطر ومنه أعصرت الجارية : دنت أن تحيض ، أو الرّياح الّتي تعصر السّحاب فيمطر فكأنّها مبدأ الإنزال ماءً ثَجَّاجاً صبّابا بدفع . [ 15 ] - لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا كالحنطة والشّعير وَنَباتاً كالتّبن والحشيش . [ 16 ] - وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً بساتين ملتفّة الشّجرة ، جمع لفيف كشريف واشراف ، أو لفّ بالكسر . [ 17 ] - إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً حدّا ينتهى إليه الخلائق للجزاء . [ 18 ] - يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بدل أو بيان ل « يوم الفصل » والنّفخة هي الثّانية لقوله : فَتَأْتُونَ أَفْواجاً جماعات ، من قبوركم إلى المحشر . و سئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنها ، فقال : معناه انّه يحشر عشرة أصناف من امّتى : القتّات على صور القردة ، وأهل السّحت على صور الخنازير ، وأكلة الرّبا منكوسين يسحبون على وجوههم ، والجائرون في الحكم عميا ، والمعجبون بأعمالهم صمّا